يستحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه، ويستحب لهم تشييعه، وقد ورد في فضله أخبار كثيرة، ففي بعضها: من تبع جنازة أعطي يوم القيامة أربع شفاعات، ولم يقل شيئاً إلا وقال المَلَك: ولك مثل ذلك. و في بعضها: أن أول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته.
آداب التشييع
للتشييع آداب كثيرة ، مثل:
أن يكون المشيع ماشياً خلف الجنازة،
خاشعاً متفكراً،
حاملاً للجنازة على الكتف،
قائلاً حين الحمل: بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ،
وان يربع الجنازة بأن يحملها من جميع جوانبها الاربعة فقد ورد في الكافي عن أبي جعفر (ع) قال: مَن حمل جنازةً من أربع جوانبِها غفر اللهُ له أربعينَ كبيرة ، وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) : من تبع جنازة كتب الله (من الأجر) له أربع قراريط: قيراط باتّباعه (إيّاها)، وقيراط للصلاة عليها، وقيراط بالانتظار حتّى يفرغ من دفنها، وقيراط للتعزية
مكروهات التشييع
يكره الضحك واللعب، واللهو
يكره الإسراع في المشي،
يكره أن يقول: ارفقوا به، واستغفروا له،
يكره الركوب والمشي قدام الجنازة،
يكره الكلام بغير ذكر الله تعالى والدعاء والاستغفار.